هذه الموالد التي تقام عند الأضرحة بدعة منكرة و تعلق النفس بقبور الأولياء شرك بالله عز و جل , و مما يؤسف له بل و يؤلم قلبك يوم أن تشاهد و ترى كثيرا من هذه المناظر التي تدل على الجهل و قبول الخرافات و قبول الأحوال المنافية للتوحيد و العقيدة إنها مظهر من مظاهر الخرافة و ابتداع في الأحوال و شرك في الأقوال و الأعمال .
فعلى المسلم أن يحسن عقيدته و عمله و قوله و يصحح مساره في الحياة بعقيدة صحيحة .