عرض مشاركة واحدة
قديم 08-28-2010, 03:45 PM   #1
عاشق الجنة
عضــو فعــــــال
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 23
افتراضي أرجو توضيح هذه الأحاديث

عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ قَالَ: قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْيٍ فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنْ السَّبْيِ تَبْتَغِي إِذَا وَجَدَتْ صَبِيًّا فِي السَّبْيِ أَخَذَتْهُ فَأَلْصَقَتْهُ بِبَطْنِهَا وَأَرْضَعَتْهُ فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَتَرَوْنَ هَذِهِ الْمَرْأَةَ طَارِحَةً وَلَدَهَا فِي النَّارِ؟" قُلْنَا: لَا وَاللَّهِ وَهِيَ تَقْدِرُ عَلَى أَنْ لَا تَطْرَحَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا". أخرجه البخاري (5/2235 ، رقم 5653)


حق الله على العباد وحق العباد على الله عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أنه قالكنت رديف النبي - صلى الله عليه وسلم - على حمار، فقال لي: (يا معاذ، أتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله؟) فقلت: الله ورسوله أعلم، قال: (حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاًَ، وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئاً) فقلت: يا رسول الله، أفلا أبشّر الناس؟ قال: (لا تبشروهم فيتّكلوا) متفق عليه

قال تعالى ( فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره * ومن يعمل مثقال ذرة شرا ًيره )


شيخي الفاضل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تبين بالحديث الأول أن الله أرحم من الأم بولدها

وفي الحديث الثاني ان الله لا يعذب من يعبده ولا يشرك به أحد

في الأيه أن الأنسان سوف يحاسب على الصغيره والكبيره

شيخي الفاضل في الاحاديث المورده نجد ان الله رحيم بالعبد أكثر من أمه والام لا تعذب أبنها والله أرحم منها وكذلك أن الله لايعذب من يعبده ولا يشرك بعبادته أحد ولكن في الأيه نجد الوعيد بكل صغيره وكبيره أرجو توضيح ذلك لي ياشيخ

جزاك الله خير الجزاء على كل ماتقوم به


عاشق الجنة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس