الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
أما الجواب على سؤالك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عليها التوبة إلى الله عز وجل والإستغفار من ذلك ثم كثرة النوافل والندم على ما مضى وتبدأ عازمة على الثبات والطاعة له وعلى المسلم أن يتوب إلى الله عز وجل في حال أنه مفرط في أمور دينه ويقف عند أحكامه تعالى فهو أمر وأمره يُطاع ولا يجوز شرعاً التساهل في أوامر الله تعالى فإنه يعاقب على ذلك وإن تاب المسلم صادقاً فإن الله يتوب عليه , فعليها بالتوبة الصادقة التي يبرز من خلالها أثر الإيمان في حياتها من التمسك بأوامر الله واجتناب نواهيه , هكذا أصحاب الضمائر الحية والنفوس الرضية أما أصحاب النفوس المريضة فإنهم يعجزون عن صدق التوبة قال الله تعالى : ( إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ) سورة هود/114 إن الجمال والروعة أن يكون المسلم صادقاً في عودته لخالقه جل وعلا فإن أجمل إشراقة في حياتنا أن يُختم للإنسان بخير العمل عند منتهى أجله فعليها الحرص على اغتنام الوقت بالطاعة والتوبة