سؤال وجواب (بإشراف فضيلة الشيخ الدكتور عيسى الدريويش)

سؤال وجواب (بإشراف فضيلة الشيخ الدكتور عيسى الدريويش) (http://www.essanet.org/fatawa/index.php)
-   مسائل الصلاة (http://www.essanet.org/fatawa/forumdisplay.php?f=17)
-   -   سؤال (http://www.essanet.org/fatawa/showthread.php?t=9721)

أبنتكم 06-28-2012 05:54 AM

سؤال
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فضيلة الشيخ في الترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من صلى الصبح في جماعة ثم جلس في مصلاه يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كان له مثل أجر حجة وعمرة تامة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تامة تامة تامة)).

سؤالي هل يقتصر هذا العمل على الرجال ؟ وصلاة الجماعه ؟

وإذا كان للرجل فقط فما يعدل هذا العمل بالنسبة للمرأه؟؟؟؟؟؟؟


وجزآكم الله خيرآ ..
أبنتكم

الشيخ عيسى 06-29-2012 05:46 PM

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخرج الترمذي رحمه الله بسند صحيح من حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه قال : ( كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر قعد في مصلاه حتى تطلع الشمس )
وفي الحديث الأخر الذي خرجه الإمام الترمذي رحمه الله عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة )
وهذا الحديث قال عنه الترمذي حديث حسن غريب وقال البعض من العلماء أنه ضعيف وقال بعض المحدثين فيه نكارة .
ورد انه ضعيف .
والصحيح هو أن النبي صلى الله عليه وسلم يمكث في المسجد بعد صلاة الفجر يذكر الله عز وجل إلى أن تطلع الشمس .
مع الفائدة أنه إذا جاء لفظ ( غفر له ) في أي حديث فالمقصود مغفرة الذنوب .



وهذا المكوث لا يقتصر على الرجال فقد يحصل من المرأة وتنال بذلك الأجر والثواب اتباعاً للسنة
ويجوز تنقلك من مكانك إلى مكان آخر ثم صلاة الركعتين مادام في المكان .


الساعة الآن 07:52 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.