لا يدخل الجنة قاطع رحم
سمعت عن حديث يقول (لا يدخل الجنة قاطع رحم)
من هم الارحام ؟ |
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة ذو الرحم عند الفقهاء رحمهم الله مطلقاً هم : الأقارب ولأقارب من الرحم قسمان القسم الأول : رحم محرم مثل : الآباء والأمهات وإن علو كالجد والجدة والأولاد وأولادهم وإن نزلوا والإخوة والأخوات سواء اشقاء أو من الأب أو من الأم والأعمام والعمات والأخوال والخالات القسم الثاني : رحم غير محرم مثل : أولاد الأعمام والأخوال من البنات وهم من يجوز الزواج بهم فالإتفاق على صلة القسم الأول وجوباً وفيه خلاف في القسم الثاني والعموم في ذلك صلة الجميع بضوابط وروى الإمام البخاري رحمه الله عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله ) فقاطع الرحم ورد أنه تعجل له العقوبة في الدنيا قبل الآخرة ولا يرفع له عمل كما في الحديث الذي خرجه الإمام أحمد رحمه الله من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وقد حسنه الشيخ الألباني قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن أعمال بني آدم تعرض على الله تبارك وتعالى عشية كل يوم خميس ليلة جمعة فلا يقبل عمل قاطع رحم ) فعلى المسلم أن يحرص على الصلة وأن يحسن علاقته مع أرحامه |
القسم الثاني : رحم غير محرم مثل : أولاد الأعمام والأخوال من البنات وهم من يجوز الزواج بهم
( والاخوال من البنات ) هل قصدت هم بنات الاخوال؟ السؤال الثاني : هل المقصود بقاطع الرحم هو عدم زيارتهم بتاتا ام المقصر في زيارتهم السؤال الاخير : لو كان هناك ظروف تمنع من زيارة القسم الاول من الارحام (ظروف قهريه) فما نفعل؟ |
أنا قلت أولاد الأعمام والخوال من البنات يعني بنات أعمامك وبنات خوالك .
والمراد بالقطيعة للرحم هو عدم صلتهم والإساءة إليهم وعدم زيارتهم . أما من يزورهم بين حين وآخر وقد كف الأذى عنهم فهو واصل ولو تباعدت هذه الزيارات مع أن الإسلام يحرضنا على حسن الصلة . أما الظروف القهرية التي تمنع من زيارة الرحم كالأباء والأمهات وإن علو فهذا أمر لا يسوغ . فلا بد من صلة الوالدين وزيارتهم والإحسان إليهم حتى ولو كان الإنسان في بلاد أخرى إذ لا بد أن يعمل على صلته بوالديه وإحسانه بهم ويدخل في هذا الجد والجدة والخوال والأعمام . فالمسلم يجتهد في الصلة حسب قدرته وإستطاعته . |
| الساعة الآن 08:00 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.