الوعد والصدق في الوعد
بسم الله الرحمن الرحيم
فضيلة الشيخ عيسى الدرويش المحترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اني اطرح عليكم سوال وارجو الرد عليه ليراه جميع الاعضاء في الموقع عندما يوعد الرجل المؤمن المسلم اخاه المسلم بوعد ان ينفذ له طلبه ويرسل اليه رسالة عن طريق الجوال ويقول له لو كنت قريب منا او حولنا لم نقصر معك وذلك لكون هذا الشخص من العراق والشخص الذي وعده في السعودية وطلبه منه الشخص الموعود ان يرسل اليه الامانة الذي وعد فيها عن طريق حوالة ( الوسترن يونيون ) لانها الطريقة الاسهل لوصول الامانة اخذ بالقول انه لا يستطيع ارسال الامانة عن طريق الحوالة لامور خاصة وطلب ان يرسل اي شخص الى السعودية او اي شخص في السعودية لترسل اليه الامانة الموعود فيها وعندما توصل الشخص الموعود الى شخص في السعودية منطقة الرياض او الشرقية واخبره بالموضوع قال له الشخص اجعل هذا الشخص الذي وعدكم بارسال الامانة اليكم ان يرسلها الينا في المنطقة الشرقية او الرياض على رقم حسابنا وبهذا لا يوجد ضرر على المرسل ان كان خائف من ارسال الامانة الى العراق ولكون المنطقة الذي يسكن فيها الشخص الواعد بعيد جدا عن الرياض او الشرقية يتعذر وصول الشخص الذي توصل اليه الشخص الموعود الى الشخص الواعد ولمدة اكثر من شهر يتصل الشخص الموعود بالشخص الذي وعده ولا رد عليه وارسال اليه العشرات من رسائل الجوال التي تصل كل يوم الى هذا الشخص لكن لم يرد عليه ليعرف منه النتيجة وتحمل الشخص الموعود ديون كبيرة بذمته بسبب الرسائل التي يرسلها التي كانت تكلفه كل رسالة اكثر من دولارين لكل رسالة وكان يرسل السه كل يوم رسالتين الى ثلاثة او اكثر ولا هنالك رد عليه وبعد الاتصال اليومي المتكرر الى عدد عشرات المرات لا يوجد رد على الشخص الموعود السؤال ان الشخص الواعد اصبح مدين للشخص الموعود بما وعده فيه وسوف تبقى بذمته دين عليه والاموال التي صرفها على الجوال اليس تعتبر دين بذمة الواعد ان لم يوفي بوعده وان كان الشخص الموعود لا يتنازل عن هذا هل سابقى بذمته الى يوم القيامة (( وهل يعتبر الشخص الواعد )) منافق لانه اخلف الوعد مع الموعود طبقا لقول الرسول الكريم (( صلى الله عليه وسلم )) في المنافق وصفاة المنافق اليس هذه احدى صفاة المنافق اذا وعد اخلف . ارجو الرد علينا . بارك الله فيكم وزادكم نورا وايمانا |
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الأمانة هي أن تودع مالاً أو غيره عند شخص ليحفظه لك حتى تعود فإن جئت يجب إعطاءك عند طلبك وإن لم يعطك فهذا لا يجوز شرعا . فهذه صورة الأمانة أما إذا كان الشخص الذي تتصل عليه إعتذر عن العطاء لك فيجب عليك أن لا تحرجه هذا هو منهج المسلم والله تعالى يقول ( وما على المحسنين من سبيل ) . |
| الساعة الآن 07:52 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.