سؤال وجواب (بإشراف فضيلة الشيخ الدكتور عيسى الدريويش)

سؤال وجواب (بإشراف فضيلة الشيخ الدكتور عيسى الدريويش) (http://www.essanet.org/fatawa/index.php)
-   مسائل العقيدة (http://www.essanet.org/fatawa/forumdisplay.php?f=20)
-   -   لولا ?? (http://www.essanet.org/fatawa/showthread.php?t=6807)

الموحد313 10-08-2010 12:32 AM

لولا ??
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل يجوز ان يقال لولا خريطة الطريق لضعنا او مثل هذا القبيل?

الشيخ عيسى 10-08-2010 07:07 PM

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

قول ( لولا ) إذا كانت على سبيل التسخط والندم على وقوع الشيء فهذا لايجوز شرعاً لأنه إعتراض على القدر
كأن يقول (لو فعلت ذلك لكان كذا ) لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (إحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز فإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت لكان كذا وكذا فإن لو تفتح عمل الشيطان ولكن قل قدر الله وما شاء فعل)
أما إن كانت للبيان أو التوضيح فهذا لاحرج فيه كما جاء مثله ممارواه الإمام البخاري رحمه الله من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لولا بنو إسرائيـل لم يخبث الطعام ولم يخنـز اللحم ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر )

الموحد313 10-09-2010 01:42 PM

سلمك الله ياشيخ
طيب
ماهو الشرك اذن في لو اذ يقال لولا الكلب لسرق الدار?

الشيخ عيسى 10-12-2010 05:23 PM

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
اما الجواب على سؤالك


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قال الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد قال : ابن عباس رضي الله عنهما عن قول الله تعالى ( فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ) قال : الأنداد هو الشرك أخفى من دبيب النمل على صفاة سوداء في ظلمة الليل وهو أن تقول والله وحياتك يا فلان وحياتي وتقول لولا كليبة هذا لأتانا اللصوص ولولا البط في الدار لأتانا اللصوص وقول الرجل لصاحبه ما شاء الله وشئت وقول الرجل لولا الله وفلان قال لا تجعل فيها فلاناً هذا كله به شرك وقال رواه ابن أبي حاتم رحمه الله فإبن عباس يرى قول ( لولا كليبة هذا لأتانا اللصوص أنه من الشرك الأدنى الذي يسوق إلى الشرك الأعلى ) فيفهم من هذا أن هذا القول ليس شركاً أكبر وإنما هو الشرك الأدنى وعلى هذا يجب على المسلم أن يتجنب مثل ذلك سداً للذريعة الموصلة إلى الشرك الأكبر وحفاظاً على التوحيد


الساعة الآن 07:06 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.