شك في الطهارة
شيخنا الفاضل
نظرا لظروف العمرة تناولت حبوب طبية لرفع الدورة و معروف علميا أن تعاطي هذه الحبوب يتسبب في عدم انتظام الدورة التالية و هذا ما حدث معي متوسط حيضتي هو 6 أيام و لكن بعد تناول الحبوب جاءت الدورة كالتالي - لمدة 7 أيام جاء دم الحيض المعروف ثم حدث الجفاف فتطهرت و صليت - في اليوم الثامن نزل دم صريح مرة ثانية (دم بسيط جدا و لكنه دم صريح و ليست إفرازات) فانقطعت عن الصلاة ثم انتهى الدم و تبعته إفرازات مشعرة بنقاط من الدم (نقطة أو نفطتين) و لكن لم تظهر علامة الطهر (الجفاف) - في اليوم التاسع استمرت الإفرازات السابقة كما هي - في اليوم العاشر توقفت الإفرازات و حدثت علامة الطهر (الجفاف) فتطهرت ثانية و صليت سؤالي هو هل اليوم الثامن (يوم نزول الدم بعد الطهر) و اليوم التاسع (يوم الافرازات) هي أيام حيض أم استحاضة؟؟؟ و إذا كانت هذه الأيام هي استحاضة و ليست حيض كيف يجب علي أن أقضي صلوات هذه الأيام بمعنى هل أقضي الصلوات متتابعة أم أقضيها كل فرض مع فرضه (الظهر مع الظهر و العصر مع العصر ..وهكذا) وجزاكم الله خيرا |
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
أما الجواب على سؤالك وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته إذا كان اليوم الثامن جفاف تام كله بعد حيض وهذة هي علاقة الطهر لديك فأن الطهر له حالتان الأولى القصة البيضاء وهي الماء الذي يرخيه الرحم والحالة الثانية هي الجفاف التام لأكثر من يوم فإذا حصل الجفاف لديك بعد مدة الحيض فهذا طهر لكن لو أن الجفاف أقل من يوم وتبعه إفرازات تختلط بدم فهذا ليس طهر وعند الاشتباه عندك وعدم تمييز ذلك فمن باب الأحتياط صلي ذلك اليوم اي تلك الصلوات الخمس لليوم الثامن سواء مع كل صلاة صلاة او صليها متتابعة |
| الساعة الآن 03:55 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.