زوجة أخي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أنا لدي أخ شقيقآ لي والحمد الله علاقتنا في أحسن حال تزوج أخي و سكن في بيتآ خاص لأكن زوجتة خي لأتحبنا ولقد حصلت خلافات بيننا وبينها وعلاقتنا أنقطعت وعند وفات الوالد حضرت وبعد أنتهاء العزاء أنقطعت العلاقة مرة أخرى ولاتحضر منزلنا ولاتكلم أم زوجها حتى لو كانت تعبانة فقط تتصل في رمضان على الوالدة تبارك لها بشهر وتتصل في العيد وفي شهر ذوالحجة طلعنا الى المدينة أنا وأمي وهي لحقت بنا مع زوجها وجتمعنا في المدينة لاكنها لم تحضر لتسلم على الوالدة أرسلت فقط بناتها يسلمون على جدتهم وفي يوم أخر عزمنا الطلوع الى مكه مع أخي فقامت بطلوع معنا الى مكه لاكن لايوجد اي تقدير للوالدة تضايقت الوالدة من عدم التقدير ورجعنا الى جدة ولاتوجد في قلوبنا فرحة العمرة بسب عدم التقدير وعند رجوعنا الى جدة عزمنا عند طلوعنا الى مكه مرة أخرى لانطلع معها حتى لا نتضايق مرة أخرى وتتضايق الوالدة فهل هذا يجوز |
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ما دام أنها لا تسلم على والدتكم حاولوا مناصحتها لأنه لا يجوز لها القطيعة كما جاء في الحديث أنه لا يحل لمسلم ان يهجر أخاه فوق ثلاث ليال . كما في الحديث الذي خرجه الإمام البخاري رحمه الله عن أبي أيوب الأنصاري رحمه الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام ) وجاء في الحديث الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه مرفوعاً قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تعرض أعمال الناس في كل جمعة مرتين يوم الاثنين ويم الخميس فيغفر لكل عبد مؤمن إلا عبداً بينه وبين أخيه شحناء فيقال اتركوا هذين حتى يصطلحا ) أخرجه الإمام مسلم . فلعل الله أن يهديها . ثم إذا كانت تؤذي والدتك لكونها لا تسلم عليها ولا تقابلها فلا حرج في رفض ذهابها معكم . |
| الساعة الآن 10:22 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.