السلام عليكم
أخي فضيلة الشيخ عيسى الدريويش السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أريد أن استشيرك بهذا الأمـــر يا فضيلة الشيخ نصحت أحد الشباب عن مغازلة البنات ومحادثتهم ع الجوال فقال لي هذه العبارة ((_ أيهم أشد حرمة أن أغازل البنات بالهاتف وممارسة العادة السرية أم الزنــا ع الطبيعه _)) قلت له كلا الأمرين بلاء والله يهديك وان شاء الله سوف أعطيك الجواب بعد إستشارة العلماء بهذه الفتوى فأرجوا منك يا شيخ إعطائي حكم هذين الأمرين وأيهم أشد بلاء وحرمة مع الدليل من الكتاب والسنه وجزاك الله خير |
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته المحادثة عبر الهاتف أو الماسنجر بالمغازلة ولين الكلام من الفتنة الكبيرة وهي أقرب إلى الخلوة لما فيها من الخضوع في القول والتزين في الكلام وغالباً تؤدي إلى الإغراء وميل القلب والمواعيد المحرمة قال الله تعالى ( فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ) فعلى صاحبك أن يتقي الله عز وجل لأن ما يفعله من المغازلة المذكورة من المحرمات لأن الله تعالى نهى عن ذلك كما في الآية السابقة . |
طيب يا شيخ أيهم أشد حرمة
|
لا شك أن المهاتفة مع النساء بالمحادثة والمغازلة أشد من العادة السرية لأن الولى تقود إلى الزنا
|
أقصد يا شيخ المهاتفه وممارسة العادة السرية ________________ أو النكاح زنااااااااااا _ أيهم اشد حرمه
|
اقتباس:
ليس بصاحبي والصاحب ساحب وإني لا أصاحب الا الأتقياء ونسأل الله الثبات يا فضيلة الشيخ |
حياكم الله
|
| الساعة الآن 11:36 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.