دعائي لا يستجاب ؟
بسم الله والحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وبعد ..
س/ بالنسبة لدعاء الصالحين كانوا يلبسون أردا الملابس ويمرغون أنوفهم في التراب من باب إهانة النفس لله _ عز وجل _ ! السؤال : كيف أفعل مثل هذا ونحن ولله الحمد والمنه في رفاهية ولا يوجد لدينا تراب وملابسنا كلها في أحسن حال ؟ س/ يا شيخ أنا مبتلى بإخوه كلهم يدخنون والمشكلة عندما أجلس عندهم أضايقهم حتى أصبحت بالنسبة لهم ( مغثه ) فإذا جلست عندهم فإني ألوم نفسي لأني راضي على فعلهم ، وإذا أبتعدت عنهم فإن البيت سينقسم قسمين وبهذا فقد فرقت البيت ! فماذا أفعل ؟ س/ هل يتعبر تكحل الشاب بالاثمد إقتداءاً بالمصطفى _ صلى الله عليه وسلم _ من الشهره في هذا الزمن ؟ |
الجواب
الجواب :-
اولا : الصلاح و التقوي لا يلزم ان يكون الفعل تعفيرا بالتراب و نحوه و إنما الصلاح يستقيم عملا بالطاعة لله عز و جل و القيام باوامره و اجتناب نواهيه و العمل باوامر رسول الله صلى الله عليه و سلم و التأسي به و الزهد الحقيقي هو زهد النفس عن المحرمات و المكروهات ثم التقلل من الدنيا فالاسلام يحث على حسن الملبس و الهيئة و التجمل و يمدح ذلك فليس من الصلاح و التقوي ان يلبس الانسان قصداً اثواب مرقعة ونيام على التراب و نحوه المهم في ذلك هو صلاح النفس و صلاح الجوارح و ذلك بالطاعات لله عز و جل و لرسوله صلي الله عليه و سلم و التواضع: ثانبا : حاول مناصحتهم و تذكيرهم باضرار التدخين و تحريمه في الاسلام و من ثم اضراره على الآخرين حيث إختلاطه في الهواء و هذا فيه أذى و الأذى على الاخرين يحرم , و جلوسك معهم لا يعني رضاك مادمت مناصحا بلطف و رفق . ثالثا : اما الكحل بالأثمد فهو سنة و قد كان النبي صلى الله عليه و سلم يكتحل بالاثمد و كان من سنته انه يكتحل ثلاثا ( فهل اكتحال الشباب اليوم من باب السنة و الاقتداء برسول الله صلى الله عليه و سلم ام غير ذلك) و هنا يتضح الامر جليا . |
| الساعة الآن 10:23 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.