السنة في قراءة فجر الجمعة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ : بارك الله فيك كما علمنا أن من السنة في فجر يوم الجمعة قراءة سورة السجدة في الركعة الأولى وسورة الإنسان في الركعة الثانية ...فضيلة الشيخ أنا إمام لمسجد وحيث أني أقرأ سورة الإنسان في فجر الجمعة أقسمها على الركعتين ولست حافظاً لسورة السجدة .. هل يعدذُ هذا خلافاً للسنة ؟ حيث أنني أقصد السنة في ذلك . وجزاكم الله خيرا |
الحمدالله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك وأسأل الله لك التوفيق أما الجواب : السنة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قي صلاة فجر الجمعة قراءة ألم السجدة وسورة هل اتى على الإنسان ولم يداوم على ذلك فقد جاءعند الإمام مسلم رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنه ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة ( الم تَنْزِيلُ الْكِتَابِ) السجدة و (هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ ) فيستحب قراءة سورتي السجدة والإنسان في صلاة الفجر يوم الجمعة و المقصود من قراءة ذلك هو المعاني العظيمة ولأحكام الجليلة والعبرالجسيمة التي تضمنتها السورتان ويرى البعض من العلماء انه لا يستحب المداومة على قراءة السورتين المذكورتين باستمرار من أجل أن لا يظن الناس أن قراءتهما واجبة في كل صلاة فجر جمعة
ويخطي من يقرأ سورة الإنسان ويقسمها في الركعتين من فجر الجمعة لينوي إقامة سنة ففعله هذا لايوافق السنة بل إقرأ غير ذلك |
جزاك الله خيرا على توضيح ذلك
|
حياكم الله
|
| الساعة الآن 08:15 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.