الضوابط الشرعية.
ماهي الضوابط الشرعية التي يحافظ بها المسلم على التزامة وتمسكه بمنهج السلف الصالح وعدم الانحراف عنه والتأثر بالمناهج الدخيلة المنحرفة؟
وجزاكم الله خير. |
الجواب
الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده
نرحب بك اخا فاضلا و متصفحا لموقعنا البوابة الخيرية الالكترونية أما الجواب على سؤالك فهو : إن وسائل الثبات كثيرة من فضل الله عز وجل وهي التي تجعل المسلم ثابتا على الدين مطمئنا بالإيمان متى أخذ بها وتمسك بها فإنه بإذن الله سيكون صلبا أمام الفتن ومنها : أولا : قراءة القرآن بالتدبر فهو النور المبين من تمسك به لن يضل أبدا فعليك بقراءة القرآن أناء الليل وأطراف النهار وأجعل لك وردا يوميا لقراءة القرآن . ثانيا : العمل بالسنة والتزام المنهج الصحيح في القول والعمل . ثالثا : معرفة حال الدنيا وعدم الاغترار بها لأن الحياة الدنيا مآلها إلى زوال والله تعالى ذكر ذلك في كتابه فقال (( فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور)) رابعا: توطين النفس على معرفة الحق حتى لا تقع في الباطل , فالله تعالى يقول في كتابه (( فأما الزبد فيذهب جفاء )) . خامسا : الرفقة الصالحة وهي الرفقة المأمونة في قولها وفعلها والتي تعينك على الحق وتدفعك إليه فإذا ما جرى التقصير منك ناصحوك لأن من الناس ناسا مفاتيح لكل خير مغاليق للشر . سادسا : الارتباط مع العلماء ومجالستهم وغشيان مجالسهم . فهذا لا شك أثره عظيم على النفس وهو عامل مهم في تقوية الإيمان والثبات على الحق والبعد عن الزيغ والانحراف , لأن العلماء هم أنصار الله وهم النصر على الفتن بعد توفيق الله . يقول الإمام على المديني رحمه الله : ( أعز الله الدين بالصديق يوم الردة وبأحمد يوم المحنة يعني أحمد بن حنبل رحمه الله )) . وذكر ابن القيم الجوزية رحمه الله ( كنا إذا اشتد بنا الخوف وساءت منا الظنون وضاقت بنا الأرض أتيناه يعني شيخ الإسلام ابن تيمية ( قال أتيناه فما هو إلا أن نراه ونسمع من كلامه فيذهب ذلك كله عنا )). فيجب على الشباب الارتباط بالعلماء الثقات الذين يدلونهم على الخير . سابعا : الأخذ بمبدأ الشورى مع أهل الحكمة والرأي و وذلك لأن المسلم حينما يعمل بالشورى في أموره ويسأل ويستقصي أجدر أن لا يضل . ثامنا : التفكر بالمصائر يوم القيامة . إنها جنة أو نار التأمل في ذلك النعيم الذي لن يصله إلا الصالحون والتأمل بذلك الجحيم الذي توعد الله به الزائقين المنحرفين وبهذا يكون المسلم أقوى إصرارا على العمل الصالح , قال الله تعالى ( إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم )). تاسعا : الحرص على الدعاء . إذ يعتبر الدعاء من أولى الأمور التي يجب أن يعمل به المسلم لما في الدعاء من الخير فلقد كان النبي صلى الله عليه وسلم دائما يدعو الله الثبات على الدين . |
| الساعة الآن 03:47 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.