احراج
السلام عليكم البارحة حدثت لدي مشكلة أو بالأحرى موقف محرج عندما خرجت من المعهد الذي اتابع دراستي فيه ،، طلب مني احدى الزملاء و لا اعرفه هل يدرس معي في نفس الفصل نظرا لكثرة الطلبة ،إعطائه رقمي ولكن أعطيته رقما لا وجود له و إسما غير إسمي ،لقد احسست بالحرج لأن من تعطي رقمها لشخص لا تعرفه تكون بنت غير صالحة بالفعل حدث لي هذا الموقف اللا أخلاقي و المحرج في آن واحد و خاصة أمام زملائي و زميلاتي فربما أخذوا نظرة سيئة عني ، أنا عمري 19 سنة بنت مؤمنة تخشى الله سبحانه و مجتهدة في دراستي ، أنا لجهلي بالتصرف بهذه المواقف تصرفت هكذا و لكن كان علي الرفض و ليس إعطاء رقم خاطئ ،، أنا أحس بالحرج امام زملائي و أخاف أن يأخذوا علي نظرة سيئة و غير محترمة ،، و اخاف ان اكون عصيت الله عز وجل أيضا.. فما العمل الآن فإني أحس بحرج شديد لا يمكن أن أنظر إلى زملائي و زميلاتي بعد هذه المشكلة فما الحل ؟؟ أخاف من كلام الناس و صديقاتي ،، أرجو الرد 😓😓
|
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
أما الجواب على سؤالكم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته إقرار النفس بخطئها أمر محمود وهذا يدل على حسن مقصدك وضميرك والخطأ حصل منك بإعطاء رقم لهاتف لا وجود له فما عليك إلا الاستغفار وبالإمكان في المستقبل من صريح الإعتذار أكمل في توجيه النفس لرفع الملام عنها وإبعاد عتاب الضمير والبعد عن الإثم |
| الساعة الآن 11:12 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.