لدي سؤال رحم الله والديك شيخنا :(
قلت كناية قبل شهر وكنت وقتها متاكد من انها وقعت لكنني قلت ساسال اماما عنها ، وبعدها باسبوع ذهبت وسالت شيخا بالرياض واخبرني بعدم الوقوع وبعدها بشهر فكرت في الموضوع وظهر انني لم اخبر الشيخ بمايجب لانني تاكدت من وقوعها فحاولت التذكر وعند تيقني سالت شيخا وقال لا يقع ، الان اشعر انني لا اتذكر حالتي وقتها الا في ما سالته الشيخان ولكن كلما جلست مع نفسي اقول انني كنت متامدا من وقوعها ولكنني لا اتذكر حالتي جيدا كي اسال واخذ الحكم فماذا يترتب علي الان والله انني خائف من الله لا ادري مالعمل
افتني مشكورا وجزاك الله خيرا |
يا شيخ بعد اذنك جل الفتوى انني وقت نطقها قبل شهر تيقنت من وقوعها والان كل ما اتذكره بانه لا يقع فمالعمل
|
كل ما اتذكره يفتوني فيه بعدم الوقوع ولكني اشعر بانني فاقد شي لا استطيع تذكره
|
علمغ يل شيخ انني اتعالج من الوسواس وجزاك الله خير
|
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته طلاق الكناية لا يقع إلا حسب نية المطلق فإن كان مراده الطلاق فهو طلاق وإن كان لا يريد بذلك اللفظ الطلاق فلا يقع . مثل قول أخرجي إلى أهلك أو أذهبي عني أبداً ونحو ذلك فهذا كله يرجع إلى نيته . فقد روي (( أن ابنة الجون لما أدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ودنا منها , قالت : أعوذ بالله منك . فقال لها : لقد عُذت بعظيم الحقي بأهلك )) وهنا يريد الطلاق . |
| الساعة الآن 08:31 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.