قرار المرأه في بيتها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤالي هو في مسألة قرار المرأه في بيتها من خلال بحثي للفتاوى عن خروج المرأه وجدت ان الجواب هو ان الأصل للمرأه القرار في بيتها ولا تخرج إلا لحاجه.. والاستشهاد على ذلك هو قوله تعالى وقرن في بيوتكن،، مع ان الايه هي خطاب لنساء النبي امهات المؤنين حيث قال تعالى يانساء النبي لستن كأحد من النساء ولكن يؤكدون على ان جميع النساء تبع لزوجات الرسول.. فهل المرأه يجب عليها البقاء في بيتها دائماً حتى وفاتها وماهي الحاجه اللتي يترخص فيها الخروج من البيت هل فقط المستشفى والعمل وصلة الرحم هل الحاجه النفسيه عندما تشعر الفتاه او المتزوجه بالرغبه بالخروج للترفيه والتنزه او زيارة الصديقات تعتبر من الحاجه اللتي يرخص فيها الخروج من المنزل ام لأ؟؟ منذ فتره وأنا اوسوس واخاف حينما اخرج سواء لزيارة صديقاتي او للسوق ان يكون في ذلك إثم واحيانا اشعر بإن البقاء في المنزل لمده طويله صعب جدا على نفسي ربما لأني وحيدة أمي وأبي ولكن اخشى ايضا أن يغضب مني ربي لخروجي من البيت.. فهل كثرة خروج المرأه تأثم عليه؟؟ أعتذر على الإطاله وبانتظار الرد جزيتم الجنه... |
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الأصل أن المرأة مأمورة بالبقاء في منزلها ولا تخرج إلا لحاجة ويدخل في الحاجة ذهابها للزيارة لأرحامها أو جاراتها أو صديقاتها أو المستشفى أو لحاجتها لشراء شيء معين من السوق ويجوز للنزهة في حالة منع إختلاطها مع الرجال وبعدها عنهم لأن المرأة لم تمنع كلياً وإنما يبقى لها الخروج عند حاجتها أو لأمر مهم أو ما ذكرته أعلاه فحينئذ لا حرج في ذلك بضوابط شرعية لحديث رواه الإمام البخاري رحمه الله عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( قد أذن لكن أن تخرجن لحوائجكن ) وقد ذكر الإمام العيني عند شرحه لهذا الحديث أن الإمام ابن بطال قال هذا الحديث يدل على أن النساء يخرجن لكن أبيح لهن الخروج الى الآباء والأمهات والأرحام وغير ذلك مما تمس به الحاجة . ومثل ذلك حاجتها لشراء الطعام أو إحضار ماء فإن هذا لا حرج فيه إذا لزم الأمر بذلك كما في قصة موسى مع المرأتين حينما ورد ماء مدين قال الله تعالى ( وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ (23) فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ) فإن خرجت فلتخرج محتشمة غير متتطيبة |
| الساعة الآن 02:02 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.