ما الفرق بين الإقتداء و التقليد؟
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إذا رأيت فتاة متدينة و خلوقه فراقبتها و رأيت أخلاقها و جمال نصحها فأردت أن اكون مثلها في حسن خلقها فهل هذا إقتداء أم تقليد؟ لإن أفضل أن أكون نفسي لكن أحب ان اكون مثل تلك الفتاة بأخلاقها و حسن تعاملها و في بر والديها لا غير..فهل ما أفعله تقليد أم إقتداء؟ و ما الفرق بينهما أنا فعلت هذا لان اريد تحسين أخلاقي و معرفة كيف يكون حسن الخلق قد يكون السؤال ليس له داعي لكن هو مهم في نظري |
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته لا يمنع أن المبتدئ في الدعوة يقلد غيره في ذات الأسلوب وليس التقليد في محاكاة حركاته وإنما يقلده في النص وكيفية الإلقاء النصي . |
يا شيخ اريد تحسين أخلاقي لكن انا عصبية منذ الصغر
و هذا يعيقني اغضب لأسباب سخيفة و احيانا انفر من من كنت احب لا ادري بالضبط لماذا و احيانا اريد ان اهرب منهم و اسعد عندما يتغيبون و احب الانعزال و انضايق اذا امي أتت حتى فأجلس في غرفتي و حدي أريد ان احسن أخلاقي لكني افشل و افشل و انفر من بعض الناس و افضل البقاء وحدي فما الحل؟ |
إجتهدي ياأختي بالدعاء بالثبات ثم حاولي كثرة الإستغفار والإستعاذة بالله من الشيطان وهوى النفس وعلمي أن التدين لا يمكن أن يكون تديناً مرضياً حتى يكون لله عز و جل فمن المؤلم و المؤسف أن نجد ملتزمة عليها هالة الإلتزام لكن يناقض قولها فعلها و وصفها حالها أو نجدها شعلة في عمل الخير ثم أودى بها الفتور الى الخمول و الكسل فالملتزمة يجب عليها أن تكون ذات تدين يؤثر عليها في سلوكها و أخلاقها كشجرة الأترج ريحها طيب و طعمها طيب و زهرتها جميلة . فهي التي تخاف الله عز و جل في جميع تصرفاتها تخافه في اُمور العبادات فتحافظ عليها في أوقاتها . تخاف الله عز و جل في أخلاقها فهي متخلقة بأخلاق الإسلام إنها الرقيقة في تعاطفها مع الآخرين فلا تظلم أحداً و لا تسيء لأحد و لا تغتاب و لا تزرع الوشايات بل طريقها إلى الوضوح أقرب تحب للآخرين ما تحب لنفسها . فالإلتزام سلوك ظاهره الخُلق الذي دعى له رسول الله صلى الله عليه و سلم بقوله ( إنما بُعثت لاُتمم مكارم الأخلاق ) . و إليك يا اُختاه بعض مواقف لنساء تربين على التدين و الإلتزام الصحيح : فهذا الهيثم بن جماز قال كانت لي امرأة لا تنام الليل و كنت لا أصبر معها على السهر فكنت إذا أطلت النوم ترش الماء و تنبهني برجلها و تقول أما تستحي من الله ,إلى كم هذا الغطيط قال فوالله إن كنت لأستحي مما تصنع ( أي من تعظيم قدر الصلاة والقيام و العبادة ) . و هذا عبد الله بن رواحة بكت إمرأته فقال لها ما يبكيك قالت بكيت لبكائك قال : إني قد علمت أني وارد النار ما ادري أناج منها ام لا ) . فالملتزمة هي التي تتصف بطيب عملها و أخلاقهاقال الله تعالى في شأنهن ( مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ) |
شكرًا جزيلا يا شيخ..سأحاول بإذن الله أن أصلح نفسي
جزاك الله خير الجزاء |
حياكم الله
|
| الساعة الآن 08:55 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.