الضابط في الكلام عن الأمور الغيبية وخاصة الكلام عن أخبار الجن
السلام عليكم ياشيخ
يا شيخ ماهو الضابط في الكلام عن الأمور الغيبية وخاصة الكلام عن أخبار الجن ،فبعضهم يستدل على معلومات عن الجن بما تواتر عن الناس كما كان يقول شيخ الإسلام "وقد يتناكح الإنس والجن ويُولد بينهما ولد وهذا كثير معروف " بعضهم يقول : " إن الجن عالم غيبي بالنسبة لنا وليس ثمة سبيل لمعرفة أحواله إلا بطريقين : الأولى : ما ثبت في الكتاب و السنة من أوصافهم وأخبارهم . الثانية : ما استفاض من أخبار الثقات فيما يذكرونه عنهم وعن أخبارهم أو ماينقل عنهم . فإن ما يذكره الثقة المأمون عن تجربته مع الجن مما لا يخالف كتاباً ولا سنة فإن حكمه حكم غيره من أخبار الثقات عما يرونه ويشاهدونه ولا يمكن الجزم بكون تلك الأخبار خرافات أو أكاذيب . " نرجوا منكم التفصيل في هذه المسألة وجزاكم الله خيرا . فهل هذه القواعد صحيحة في الكلام عن الجن? |
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الأصل هو إتباع الكتاب والسنة والدليل يؤخذ منهما وعند عدم وجود الدليل يتجه إلى إجماع العلماء . ثم إن ألأخذ بأقوال علماء الأمة هو من الإتباع لأمر الشرية حيث أن الله تعالى يقل ( فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) وفي الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( العلماء ورثة الأنبياء ) رواه أبو داود رحمه الله عن أبي الدرداء رضي الله عنه . وما يقوله أحد العلماء عن أمور لم يرد الدليل بهاكاخبار الجن ونحوه هو من قبيل الإجدتهاد وقد يكون أخذه ممن سبقه من العلماء فيعتبر قولاً متواتراً عنهم ويحتمل الأخذ به أو تركه ما دام لا دليل عليه من الكتاب والسنة . وقد يؤخذ به من باب الأخبار المنقولة عن بعض السلف . |
| الساعة الآن 01:32 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.