ضروري يا شيخنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيخنا الفاضل لم أعد أصلي بالمساجد و أنا حزين لهذا، للأسباب التالية: الأئمة يقرؤون في الفاتحة، مثلا الرحمان الرحيم، هكذا الرحمـــان الرحيــــم، و كذلك في الآيات الأخرى، أي أنهم يمدون، لكن لا أدري أيجوز هذا أم لا؟ بالإضافة إلى أنهم يمدون في التكبير، فيكبرون هكذا اللـــــه أكبر، و تارة يكبرون الله أكبر بدون مد و لا أدري بكم حرف يمدون سواء في اللآيات أم في التكبير، ترة يمدون كثيرا، و تارة قليلا، و تارة يتوسطون، عندما عممت هنا كان قصدي هو الأغلبية، و ليس الكل، يعني أغلبية الأئمة يفعلون هذا، و لا أذكر أني صليت خلف إمام لا يفعل ما ذكرت، أو على الأقل إحدى الحالتين اللتين ذكرتهما، ربما يا شيخ علي نصحهما، و هذا الذي أتهرب منه و ا أجرؤ عليه، فأقول كيف أصلي خلفهم و هم يخطأون، علي نصحهم، لا أستطيع إذا علي الصلاة منفردا، أعلم يا شيخنا أنني مخطىء، أرشدي يا شيخنا بإجابة مفصلة جزاكم الله خيرا |
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته قد يحصل مثل هذا من بعض الأئمة الذين يصلون بالناس لكن لا يعني بطلاق الصلاة فالصلاة صحيحة وتركك للصلاة معهم من أجل ذلك لا يسوغ لك . |
جزاكم الله خيرا يا شيخنا، الأمر في مدينتي هو أن الغالبية من الأئمة يفعلون ما سبق ذكره، بالإضافة إلى خلطهم بين حرف الظاء و الضاد، و أنا أعلم هذا و لا أقدم لهم النصح، لذلك فإني أقول في نفسي أنه قد تكون صلاتي باطلة لأني أعلم أخطائهم و أصلي خلفهم بدون أقدم لهم النصح، و أنا حزين لهذا و أريد مخرجا للأمر
|
الأخطاء التي هي من اللحن وهذا النوع هو اللحن الجلي حيث ينطق الضاد طاءً في لفظ ( المغضوب ـ وكلمة ـ الضالين ) فنطق الضاء ظاء هو لحن جلي يجب على القارئ يتجنبه وعليه أن يتعلم كيف يلفظ الضاء ولهذا نجد البعض لا يفرقون بين الضاء والظاء وعلى هذا يرى بعض الفقهاء بطلان صلاة من يلفظ الضاء ظاء في الصلاة أثناء قراءته لسورة الفاتحة وبعضهم يرى صحة صلاته مع الإثم ويجب تذكير من يلفظ ذلك بالظاء تنبيها للتصحيح ,هذه المسألة فيها خلاف في صحة الصلاة أو عدم صحتها وذلك لتقارب حرف والظاء مع الضاد ولذلك أميل إلى عدم بطلان الصلاة لكن ينبغي تذكير الإمام الذي لديكم برفق وتوضيح ذلك ليحسن تلاوته أم اللحن الأخر وهو في اللحن الجلي الذي يغير معنى الآية في سورة الفاتحة فإنه يبطل الصلاة كمن يقرأ ( أنعمت عليهم ) التاء بالفتح فيقرأ ( أنعمتُ ) بالضم أو الكسر كقول ( أنعمتِ ) فهذا لحن يبطل الصلاة لتغيير المعنى كلياً وعلى هذا يجب التوضيح لمن يقرأ خطأً في سورة الفاتحة . أما اللحن في الآيات الأخرى التي بعد الفاتحة فإنه لا يبطل الصلاة لكن ينبغي أن يحسن الإمام تلاوته فالإمام الذي يلحن في الفاتحة ويغير المعنى فإنه لا يصلى خلفه حتى يتقن ذلك . |
| الساعة الآن 02:23 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.