بعض المسائل في الإمامة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الشيخ لدي بعض المسائل في الإمامة: كثير من الأئمة في بلدنا لا يفرقون بين الضاد و الظاء، و بعضهم بدل نطق حرف الضاد ينطق دال مفخمة. بعض الأئمة لا ينطق الصاد بشكل صحيح بل ينطقها بين السين و الصاد. البعض ينطق بدل الطاء تاء أو العكس و آخرون عند نطق الطاء ينطقونها بين التاء والطاء. و بعضهم لا يفخم الحروف في مواضع التفخيم. هده الأخطاء تكون في الفاتحة و غيرها، و عند كثير من أئمة المساجد، فهل يجوز لنا الإئتمام بهم؟ هل علينا تغييرهم و تقديم الأقرأ؟ و من عليه أن يغير الإمام الدي لا يحسن القراءة؟ هل علي إثم إدا لم أتدخل لتغييره؟ المسألة الثانية يا شيخ، هي أنني عندما أكون في الجامعة، أدخل فأجد مجموعة من المصليين ليس لهم إمام راتب بل كل مرة يؤمهم أحد المصليين، فهل علي أن أدخل معهم في الصلاة مع أنن لا أعرف هدا الإمام إدا كان عدلا أم فاسقا؟ مع أن غالبية الموجودين في الجامعة من طلاب أم موظفين يرتكبون كبيرة إما غيبة أو نميمة أو أصرار على سماع المسيقى أو إصرار على النظر إلى الفتيات ... ؟ فهل علي أن أصلي منفردا في هده الحالة ؟ بارك الله فيكم يا شيخ |
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق أما الجواب على سؤالك وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الأخطاء التي هي من اللحن وهذا النوع هو اللحن الجلي حيث ينطق الضاد طاءً في لفظ ( المغضوب ـ وكلمة ـ الضالين ) فنطق الضاء ظاء هو لحن جلي يجب على القارئ يتجنبه وعليه أن يتعلم كيف يلفظ الضاء ولهذا نجد البعض لا يفرقون بين الضاء والظاء وعلى هذا يرى بعض الفقهاء بطلان صلاة من يلفظ الضاء ظاء في الصلاة أثناء قراءته لسورة الفاتحة وبعضهم يرى صحة صلاته مع الإثم ويجب تذكير من يلفظ ذلك بالظاء تنبيها للتصحيح ,هذه المسألة فيها خلاف في صحة الصلاة أو عدم صحتها وذلك لتقارب حرف والظاء مع الضاد ولذلك أميل إلى عدم بطلان الصلاة لكن ينبغي تذكير الإمام الذي لديكم برفق وتوضيح ذلك ليحسن تلاوته أم اللحن الأخر وهو في اللحن الجلي الذي يغير معنى الآية في سورة الفاتحة فإنه يبطل الصلاة كمن يقرأ ( أنعمت عليهم ) التاء بالفتح فيقرأ ( أنعمتُ ) بالضم أو الكسر كقول ( أنعمتِ ) فهذا لحن يبطل الصلاة لتغيير المعنى كلياً وعلى هذا يجب التوضيح لمن يقرأ خطأً في سورة الفاتحة . أما اللحن في الآيات الأخرى التي بعد الفاتحة فإنه لا يبطل الصلاة لكن ينبغي أن يحسن الإمام تلاوته فالإمام الذي يلحن في الفاتحة ويغير المعنى فإنه لا يصلى خلفه حتى يتقن ذلك . أما صلاتك مع إمام لاتعرف عنه لم يرد المنع من ذلك |
شيخنا ماذا بالنسبة للأخطاء الأخرى؟ و هل تصح الصلاة خلف إمام يرتكب هذه الأخطاء؟
|
في اللحن الجلي الذي يغير معنى الآية في سورة الفاتحة فإنه يبطل الصلاة كمن يقرأ ( أنعمت عليهم ) التاء بالفتح فيقرأ ( أنعمتُ ) بالضم أو الكسر كقول ( أنعمتِ ) فهذا لحن يبطل الصلاة لتغيير المعنى كلياً وعلى هذا يجب التوضيح لمن يقرأ خطأً في سورة الفاتحة .
أما اللحن في الآيات الخرى التي بعد الفاتحة فإنه لا يبطل الصلاة لكن ينبغي أن يحسن الإمام تلاوته فالإمام الذي يلحن في الفاتحة ويغير المعنى فإنه لا يصلى خلفه حتى يتقن ذلك . |
مفهوم فضيلة الشيخ، و مادا عن الإمام الدي لا يتقن مخارج الحروف، أي أنه لا يعطي كل حرف حقه و مستحقه، كالأخطاء التي دكرتها في الموضوع؟
|
ما دام أنه لا يعطي الحروف حقها من المخارج لا حرج في الصلاة خلفه لكن ينبه للإجتهاد في تحسين ذلك .
|
شكرا لكم فضيلة الشيخ
|
حياكم الله
|
| الساعة الآن 05:37 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.