استفسار في فتوى ابن باز وابن عثيمين
السلام عليكم شيخ انا قريت فتوى لابن باز ان من يترك صلاه وحده حتى يخرج وقتها كفر وكذلك قريت لابن اعثيمين انه مايكفر الا بالترك المطلق اي القولين اصح وايسر للبشر ؟
|
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته هذه المسألة فيها قولان : القول الأول : مذهب جمهور العلماء على أن من ترك صلاة من المفروضات عامداً أو ناسياً وجوب القضاء واستدلوا بحديث ( من نسي صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها ) متفق على صحته . القول الثاني : للإمام ابن حزم الظاهري والإمام ابن تيمية أن من ترك صلاة من المفروضات عامداً لا يجب عليه القضاء ولا تقبل منه ولا يصح أن يقضيها لأن تركه بالتأخير لغير عذر شرعي وقالوا إما أن يكون كافراً وما أن يكون عاصياً غير كافر على القول الأرجح . |
طيب شيخ عيسى هل يكون كافر او لا ؟
|
من ترك الصلاة تعمداً حيث لا يريد أداءها فجمهور العلماء يرون كفره بالترك هذا وطائفة ترى أنه فاسف كما هو مذهب الأحناف .
|
ي شيخ هل من ترك صلاه واحده ام مايصلي مره ؟ واخذ باي قول من العلماء المختلفين بكفر ترك الصلاه
|
من ترك صلاة واحدة متعمداً للترك فهو يدخل في ما جاء في الحديث ( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر )
|
أفيدك أن من ترك صلاة عامداً على الترك مخالف لشرع الله عز وجل داخل في العقوبة وعده البعض كافراً وعده آخرون فاسقاً فسقاً عظيماً .
|
طيب شيخ عيسى لو اخذت بقول العلماء انهم يقولون كبيرة من كبائر الذنوب واتى ذنبا عظيما ؟ يجوز لي ولا يسمى تتبع الرخص؟ وجزاك الله خير
|
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته لا يجوز أن تترك الصلاة وبقول على من قال أن تركها فسق ثم تتبع هذا القول فهنا وقعت في أشد الجرم نعوذ بالله . |
طيب نمت ولا قمت الا بعد خروج الوقت متهاون وكسل هل اكفر
|
ارجو الرد
|
الأولى أن يجتهد بأداء الصلاة في وقتها بعداً عن المخالفة الشرعية فالنائم إما أن يكون متعمداً أن لا يقوم للصلاة ولا ينوي أداءها في وقتها وإما نوى ولكن فاتت عليه فالأول غير معذور والثاني يعذر .
|
طيب الي ياخذ بقول من يترك احيان ويصلي احيان يجوز له
|
هو مخطئ إذا كان يترك الصلاة عن قصد ولكن يصليها في غير وقتها وهذا منكر وكبيرة من كبائر الذنوب لكن إذا كان يترك ولا يصلي متعمدأ ثم في أيام أخرى يصلي فهذا يدخل في الوعيد الشديد الذي جاء في حديث ( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر )
|
هو شيخ عيسى يصليها بعد خروج الوقت ؟
|
لا يجوز للمسلم أن يتهاون بالصلاة حتى يذهب وقتها بل هذا من الكبائر فالتهاون قد يؤدي إلى تركها وتركها هلاك للإنسان وإن تارك الصلاة جحوداً كافر بإجماع العلماء و من تركها تهاوناً و كسلاً اختلف العلماء فيه فقالت طائفة انه لا يكفر و إنما هو فاسق و قالت اُخرى و منهم الحنابلة انه كافر بتركه الصلاة المفروضة و أميل الى هذا الرأى أن من ترك الصلاة كسلاً و تهاوناً عمداً فهو في اصح قولي أهل العلم كافرو ذلك للأدلة التالية :
1/ حديث بُريدة عن الحصيب أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( العهد الذي بيننا و بينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ) رواه الإمام احمد . 2/ روى الإمام مسلم رحمه الله عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( أن بين الرجل و بين الشرك و الكفر ترك الصلاة ) . 3/ قال ابن عباس رضي الله عنهما ( من ترك الصلاة فقد كفر ) 4/ و قال عبد الله بن شقيق رضي الله عنه ( كان أصحاب رسول الله لا يرون من الأعمال شيئا تركه كفر إلا الصلاة ) أما أوقات الصلوات فهو جاء في الحديث الذي خرجه مسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه و سلم (وقٌت الظهر إذا زالت الشمس و كان ظل الرجل كطوله مالم يحضر العصر ووقت العصر مالم تصفر الشمس و وقت المغرب مالم يغب الشفق و وقت صلاة العشاء الى نصف الليل الأوسط و وقت صلاة الصبح من طلوع الفجر مالم تطلع الشمس) , قال العلماء يستحب تأخير صلاة العشاء للإمام مالم تكن مشقة . |
| الساعة الآن 01:11 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.