مشاهدة النسخة كاملة : الغيبة والنميمة
سالومى
09-27-2010, 01:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل عندما اتوب عن الغيبة ادهب الى كل شخص اغتبته واطلب منه العفو على اغتيابه بهدا سوف تحدت لى المشاكل مع الناس
وهل فى الايام القادمة ادا سهيت واغتبت شخص ايضا ادهب اليه واخبره
ولك جزيل الشكر
الشيخ عيسى
09-27-2010, 05:54 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كما نعلم جميعاً أن الغيبة من كبائر الذنوب وتحريمها بإجماع العلماء قال الله تعالى (يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم )
فالغيبة ذكر أخاك بما يكره كما جاء في الحديث الذي رواه الإمام مسلم رحمه الله عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله لصى الله عليه وسلم : (( أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا الله ورسوله أعلم . قال : الغيبة ذكر أخاك بما يكره . قيل : أرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : إن كان فيه ما تقول فقد إغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته ))
قال الإمام القرطبي رحمه الله (( لا خلاف أن الغيبة من الكبائر وأن من إغتاب أحداً عليه أن يتوب إلى الله عز وجل ولهذا لا يجوز التعرض لأحد بما لا يرضاه من القول إن كان ممن لا تجوز غيبته ))
قال الإمام النووي والمنذري رحمهما الله ما يباح من الغيبة لأسباب شرعية :
1/ الإستفتاء بأن يسأل المفتي ويقول فلان ظلمني .
2/ الإستعانة على تغيير المنكر .
3/ التظلم حيث يجوز للمظلوم أن يتظلم للحاكم أو السلطان ونحوهما من أجل الإنصاف .
4/ التحذير من الشر والفساد كان يقول أحذروا من فلاناً حيث أنه صاجب شر وفساد .
5/ المجاهر بالفسق فيجوز التحذير منه .
6/ التعريف باللقب المشهور كمثل الأعمش والأعرج إذا لا يعرف إلا بهذا .
سالومى
09-29-2010, 04:57 PM
عفوا ياشيخ لكنك لم تجاوبنى على سؤالى
الشيخ عيسى
09-30-2010, 07:01 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
أما الجواب على سؤالك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إذا كان هناك حرج في السماع من الآخرين ويترتب عليه مفسدة فاجتهد بالدعاء لمن أغتبته وأكثر من الأستغفار والتوبة وحاول تجنب ذلك مستقبلاً
vBulletin® v3.8.0, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir