المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أرجوا التوضيح


بنت جده
06-16-2009, 05:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله ياشيخنا الفاضل الفردوس الأعلى من الجنه وأعانك
على الخير دوما وأبدا

ماقصة الملكين والسحر في عهد سيدنا سليمان عليه السلام

التي ذكرت في سورة البقرة وأين ذهبوا بالسحر في نهاية الأمر؟

شاكرين لكم جهودكم ودمتم بخير

الشيخ عيسى
06-20-2009, 05:35 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قال الله تعالى (وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُون)
فقوله تعالى (وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ )
بين فيه كفر اليهود الذين لم يؤمنوا ولم يصدقوا بالقرآن الكريم وأن من كفرهم أنهم كانوا في عهد سليمان لم يتبعوا ما جاء في دعوته بل اتبعوا الشياطين وما ألقوه من السحر فلما تمادوا في فعل السحر أنزل الله ملكين من ملائكته وهما هاروت وماروت ليبينا للناس ما هو السحر وما هي المعجزة التي يأتي بها الأنبياء للدلالة على نبوءة سليمان ثم يوضحا للناس أن تعليم السحر كفر وأن النفع والضر بيد الله عز وجل .
أما ما يقال عن الملكين من قصص وخرافات فهي باطلة ولا يجوز نشرها .