المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إمرأة برجل !!! كيف


متيم الحور
05-21-2007, 07:00 AM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ..

س/ هل كلمة الرجولة خاصة بالرجال أم للجميع بحيث تكون رجولة أنثوية ؟؟؟؟

س/ سمعت أن النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- كان يفتح عن صدرة قليلاً !! السؤال نرى من بعض الاخوة هداهم الله يفتح الزرار الاعلى من الثوب بقصد ( العربجه والسربته ) فكيف أجمع بين تطبيق السنة والعرف يقضي بما ذكرت ؟

س/ ما هو الذي يكفي الهم ويغفر الذنب ؟

س/ هل صحيح أنه من فاتته 3 جمع فإنه يطبع على قلبه ولا يوفق للخير ؟

س/ يا شيخ كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقعد بالمسجد حتى الشروق كل يوم وأن الارزاق توزع في هذا الوقت فهل هذا خاص بالنبي ( اي الجلوس يومياً ) وكيف توزع الارزاق في هذا الوقت ! لم افهم المقصود في هذه العبارة ! أرجوا التوضيح ؟

س/ إذا كان رجل عاصي لأمه وأبيه ومات والده وقد دعى عليه والعياذ بالله وأمه قد دعت عليه !! السؤال : هل اريح نفسي من دعوته إلى الخير ونصحه وتوجيهه ، علماً بأنه قريب إلى وفيه خير وأحياناً تجيه حاله يصلي وتضبط أوضاعه وعندما يتقاعس ويرجع أعاود النصح ويرد علي بأنه لم يجد أي تغيير فجميع الطرق مقفله في وجهه !

س/ رجل تروي عنه أمرأته أنه لا يصلي وكان يجامعها في نهار رمضان ، ولقد طلق زوجته وجلس لوحده أخر عمره ببيته والغريب أن أوضاعه كانت ملخبطه فهناك من يقول أنه مسحور ولقد كانت هناك ظواهر تشير إلى ذلك .
السؤال / ما ذا يلزم ابنائه تجاهه هل يدعون له وهل يلزمهم كفارة له ولديه راتب وأبنائه يستلمونه ويصرفون على أنفسهم منه . فهل يجوز لهم ذلك ( استلام رواتبه وصرفها علماً أنها هي الدخل الوحيد عليهم ) علماً أنه في آخر حياته لم يعرف عنه أي شي ولقد ذكر أحد أبنائه أنه دخل عليه لزيارته ووجده يصلي ولم يعلم بعدها هل واضب عليها ام تركها لأنه لوحده .

وجزاك الله خير .

الشيخ عيسى
05-26-2007, 05:45 PM
أولا: فتح أزارير الصدر يرجع الي المروءة فإن مروءة الرجل تحتم عليه الترفع عن فعل ذلك
ثانيا: الذي يكفيك الهم و يغفر الذنب هو الله عز و جل
ثالثا: قد ورد في الحديث( أن من ترك الجمعة ثلاثا من غير ضرورة طبع على قلبه) رواه النسائي و ابن ماجة
رابعا: المكوث في المسجد بعد صلاة الفجر سنة يثاب فاعل ذلك و ذلك لحديث عن انس بن مالك رضي الله عنه ( من صلى الفجر في جماعة ثم قعد بذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة و عمرة تامة تامة تامة ) و الحديث هذا إختلف اهل العلم فيه فقد قال الترمذي حسن غريب و قال البعض غريب لأن في إسناده ابو ظلال و هو متكلم منه و قال بعضهم له شواهد منها حديث ابي امامة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( من صلى الغداة في جماعة ثم جلس يذكر الله حتي تطلع الشمس ثم قام فصلى ركعتين إنقلب بأجر حج و عمرة )رواه الطبراني
و الشيخ الالباني رحمه الله صحح الحديث الاول أقصد حديث انس و قاله في السلسلة الصحيحة و كذلك الشيخ ابن باز رحمه الله يري ضعفه فالحديث فيه خلاف و الله اعلم
فعلى العموم من قعد آجره الله عز و جل لما لهذا العمل من مقام في العبادة لأنه ذكر و تلاوة و تسبيح و هذا عام
خامسا: عليك مناصحة هذا الرجل الذي كان عاقا لوالديه و عليه أن يدعو لوالديه و يبر بهما بعد موتهما لعل الله عز و جل أن يكتب له ذلك , و من العجيب أن نجد في المجتمع من يعيش العقوق مع والديه فإذا ما ماتا بدأ الندم فالله الله بيد الوالدين .