المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال يتعبني


عبدالله
04-19-2008, 12:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قال الله تعالى: "وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا"
واوصانا الرسول عليه الصلاة والسلام بالوالين وخص بالذكر الأم وقال: الجنة تحت أقدام الأمهات"

فضيلة الشيخ:

أمي تفرق بيني وبين إخوتي و تفضلهم دائما علي, تنصرهم دائما حتى ولو كان على حسابي بالرغم من أنهم أصغر مني تجبرني على احترامهم وهم لا يحترمونني

إذا جلست للحديث معها لا يعجبها كلامي وتقول أنت لاتفهم شي وإذا لم أجلس للحديث معها تجنبا لمجادلتها واغضابها, فهي دائمة الغضب علي حتى بدون أي سبب, تقول أنت متكبر علي ولا تحب الجلوس معي

احترت كثيرا وتعبت كثيرا لا أعرف ماذا أفعل لأرضيها.,.,

أرجوك أرشدني يا فضيلة الشيخ

الشيخ عيسى
04-19-2008, 06:16 PM
الحمدالله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أخي انه ليسرنا و يسعدنا وجودك معنا في البوابة الخيرية الالكترونية فمرحبا بك سائلا و متصفحآ و نسأل الله عز و جل ان يثبتك على الحق و يزيدك إيمانا و توفيقا و ان ييسر اُمورك , أما الجواب على سؤالك فهو :
طاعة الوالدين من الأمور التي قرنها الله عز وجل بطاعته فقال الله تعالى ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا )) .
وقال الله تعالى (( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا )) .
قال ابن عباس رضي الله عنهما عند قوله تعالى (( وبالوالدين إحسانا ) أي الله يريد البر بهما مع اللطف ولين الجانب .
فحق الوالدين فرضٌ على الولد فإن برهما لا يتوقف كونهما على الإسلام بل برهما ولو كانا على الكفر .
فقد جاء الحديث أن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت قدمت على أمي وهي مشركة في عهد قريش إذ عاهدهم فاستفتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله إن أمي قدمت إلى وهي راغبة افأصلها : قال : صلي أمك )) .
فعلى الولد أن يحرص على طاعة والديه والبر بهما أحياء وأمواتا .
تأمل :
محمد بن سرين رحمه الله إذا كلم أمه كأنه يتضرع قال ابن عوف دخل رجل على محمد بن سرين وهو عند أمه فقال ما شأن محمد أيشتكي شيئا ؟ قالوا لا ولكن هكذا يكون إذا كان عند أمه .
تأمل :
كان أبو هريرة رضي الله عنه إذا أراد أن يخرج من دار أمه وقف على بابها فقال السلام عليك يا أماه ورحمه الله وبركاته فتقول وعليك يا بني ورحمه وبركاته فيقول: رحمك الله كما ربيتني صغيرا . فتقول ورحمك الله كما سررتني كبيرا . ثم إذا أراد أن يدخل صنع مثل ذلك
ثم عليك الصبر والإحتساب وسدد وقارب مع أنه ينبغي لأمك ان تكون افضل من هذا في معاملتها معكم وأن تكون عادله فيما بينكم