المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الضوابط الشرعية.


أبوالبراء السلفي
10-14-2007, 07:25 AM
ماهي الضوابط الشرعية التي يحافظ بها المسلم على التزامة وتمسكه بمنهج السلف الصالح وعدم الانحراف عنه والتأثر بالمناهج الدخيلة المنحرفة؟
وجزاكم الله خير.

الشيخ عيسى
10-23-2007, 07:35 AM
الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده
نرحب بك اخا فاضلا و متصفحا لموقعنا البوابة الخيرية الالكترونية أما الجواب على سؤالك فهو :
إن وسائل الثبات كثيرة من فضل الله عز وجل وهي التي تجعل المسلم ثابتا على الدين مطمئنا بالإيمان متى أخذ بها وتمسك بها فإنه بإذن الله سيكون صلبا أمام الفتن ومنها :
أولا :
قراءة القرآن بالتدبر فهو النور المبين من تمسك به لن يضل أبدا فعليك بقراءة القرآن أناء الليل وأطراف النهار وأجعل لك وردا يوميا لقراءة القرآن .
ثانيا :
العمل بالسنة والتزام المنهج الصحيح في القول والعمل .
ثالثا :
معرفة حال الدنيا وعدم الاغترار بها لأن الحياة الدنيا مآلها إلى زوال والله تعالى ذكر ذلك في كتابه فقال (( فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور))
رابعا:
توطين النفس على معرفة الحق حتى لا تقع في الباطل , فالله تعالى يقول في كتابه (( فأما الزبد فيذهب جفاء )) .
خامسا :
الرفقة الصالحة
وهي الرفقة المأمونة في قولها وفعلها والتي تعينك على الحق وتدفعك إليه فإذا ما جرى التقصير منك ناصحوك لأن من الناس ناسا مفاتيح لكل خير مغاليق للشر .
سادسا :
الارتباط مع العلماء ومجالستهم وغشيان مجالسهم .
فهذا لا شك أثره عظيم على النفس وهو عامل مهم في تقوية الإيمان والثبات على الحق والبعد عن الزيغ والانحراف , لأن العلماء هم أنصار الله وهم النصر على الفتن بعد توفيق الله .
يقول الإمام على المديني رحمه الله : ( أعز الله الدين بالصديق يوم الردة وبأحمد يوم المحنة يعني أحمد بن حنبل رحمه الله )) .
وذكر ابن القيم الجوزية رحمه الله ( كنا إذا اشتد بنا الخوف وساءت منا الظنون وضاقت بنا الأرض أتيناه يعني شيخ الإسلام ابن تيمية ( قال أتيناه فما هو إلا أن نراه ونسمع من كلامه فيذهب ذلك كله عنا )).
فيجب على الشباب الارتباط بالعلماء الثقات الذين يدلونهم على الخير .
سابعا :
الأخذ بمبدأ الشورى مع أهل الحكمة والرأي و وذلك لأن المسلم حينما يعمل بالشورى في أموره ويسأل ويستقصي أجدر أن لا يضل .
ثامنا :
التفكر بالمصائر يوم القيامة .
إنها جنة أو نار التأمل في ذلك النعيم الذي لن يصله إلا الصالحون والتأمل بذلك الجحيم الذي توعد الله به الزائقين المنحرفين وبهذا يكون المسلم أقوى إصرارا على العمل الصالح , قال الله تعالى ( إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم )).
تاسعا :
الحرص على الدعاء .
إذ يعتبر الدعاء من أولى الأمور التي يجب أن يعمل به المسلم لما في الدعاء من الخير فلقد كان النبي صلى الله عليه وسلم دائما يدعو الله الثبات على الدين .